الوصف
خفق قلبه لحظة رآها، لم يعرف سر احتفاظ أبيه بهذه الورقة بين مذكراته. فتحها بيد مرتعشة، فوجد صورة عمه إلى جوار مقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة. بدا الأمر محيرًا، فكيف لمثل هذا المقال الضئيل أن يثير كل تلك الضجة، ولكن ما إن وقعت عيناه على عنوان المقال، حتى اقشعر بدنه، وتقلصت أمعاؤه: «إِلَى نَبِيِّ هَذَا الزَّمَانِ.. العِلْمِ.. أَشْهَدُ أَلَّا نَبِيَّ إِلَّا أَنْتَ”.
بين مارسيليا الإغريقية القديمة ومارسيليا الحديثة، تدور أحداث هذه الرواية. حكايتان مختلفتان يتقاطع فيهما الماضي بالحاضر، وتتشابك فيه الأزمنة كما تتشابك الأسئلة؛ ويحكيان عن الصراع الأزلي بين المجهول والمألوف، وسعي الإنسان الدؤوب نحو اليقين.
د.أسامة عبد الرءوف الشاذلي، طبيب وروائي ومفكر مصري من مواليد عام ١٩٧٤. يعمل أستاذًا لجراحة العظام بكلية الطب جامعة عين شمس، ويُعدُّ رائدًا من رواد جراحات القدم والكاحل بمصر والوطن العربي. له مقالات عديدة في مجال التاريخ، ويقوم بتدريس مادة تاريخ الطب في جامعة عين شمس وجامعة برشلونة. حققت أعماله شهرة واسعة في مصر والعالم العربي، وتتصدر دائمًا قوائم الأكثر مبيعًا.





